الوسم : Build

21سبتمبر

Building Custom Sliding Share UIView with buttons

السلام عليكم

منذ زمن طويلة ولم أكتب مقالاً تقنياً جيداً في رأيي , نظراً لانشغالي الشديد ببعض الأمور الحياتيةو اليوم أعود إليكم و لأكتب تدوينة جديدة  هي الأولى من نوعها عن التطوير للأيفون .

الأيفون جهاز جميل للمستخدم مريح وسهل الاستخدام – ليس للجميع – , أما للمطور فهو جهاز خيالي بحق صحيح أنه معقد تعقيدات أبل التي تجعلك تفكر في الابتعاد عنه , إلا أنني عندما عملت عليه صدمت من وضوحه و نظافته , ففي تطوير للأيفون لا تستطيع أن تكتب كود غير نظيف ولابد لك أن تتقيد بقواعد الـ OOP بصورة شديدة جداً و هذا أفضل ما أعجبني فيه , ناهيك عن جمال و روعة الـ Xcode في العرض و معالجة ملفات الواجهات الرسومية .

عودة إلى موضوع التدوينة , فمنذ فترة وجيزة سألت على StackOverFlow عن كيفية عمل واجهة معدلة من واجهات الايفون لأحصل على شكل رسومي بطول 80 Pixel  و عرض 380 Pixel يحتوي على مجموعة من أزار المشاركة للشبكات الاجتماعية  , كما أن المستخدم عندما يقوم بعرضه ينزلق إلى الأعلى و الأسفل ,  كان هذا هو نص السؤال .

كنت أتخيل أن الموضوع صعب وليس من السهل الحصول علي , و كعادتي عندما أسال سؤال على StackOverFlow لا يهدأ لي بال حتى أجد رداً على سؤالي فكل ٥ ثواني اقوم بعمل تحديث للصفحة   – عادة سيئة لأنصح بها 😀 –

وبدات في مشاركة السؤال على تويتر  , وبعدها بقليل جائني ردأ من طارق يخبر عن سهولة الفكرة وسهولة تطبيقها , فبدأت في العمل عليها و البحث و بعد ٣ ساعات من العمل وصلت إلى ما كنت أريده  وكان الحال كما أخبرني أحمد – صديقي الذي دائماُ ما أزعجة بأسئلتي – فقد نصحني بالقرأة أكثر عن الواجهات الرسومية في أبل .

الفكرة بسيطة :

أكمل القراءة »

30مارس

المقطوعة البرمجية …

أن تكون مبرمجاً هذا شئ جميل فبعد وقت من الزمن تصبح حياتك مجموعة من المتغيرات و الثوابت , متغيرات لا حصر لها و مجموعة محصورة جداً من الثوابت و يسهل تقسيم الناس إلى فئات و إعطاء كل فئة الصلاحيات المتاحه لهم فمنهم من صلاحيتهم إلقاء السلام فقط و منهم من يمتلك بعض ملفاتك الشخصية و منهم من يمتلك لوحة تحكمك الخاصة وله نفس صلاحياتك ,  كما أنك إذا أحسنت استخدام  عقلك  ووفرت الفاقد منه ستحصل على مقابل مادي جيد يرضيك.

أن تكون مبرمجاً هذا يعني انك تميل في تعاملاتك إلى اسلوب الأوامر

Build > Run > Debug

تتمني لو ان السائق في المواصلات له زر مثل الزر الأخضر في الـEclipse لينطلق مسرعاً إلى وجهتك , لكي لا تضيع موعداً مهماً ,  أو ان هناك زر توقف أحمر كبير كما الموجود فيالـ XCode يوقفه عن الحديث “عمال على بطال ” أو ان تكون منهمكاً في العمل فترتفع الأصوات خارج المنزل فرحين بدخول هدف في مرمي فريق المريخ السوداني فتتمني لو يوجد هناك زر Mute لتوقف كل هذة الضوضاء  لتعيش في تناغم رائع مثل تسلسل بناء التطبيق عند تطبيق أمر ./make على احد التطبيقات التي تبنيها على نسخه اللنكس التي تستخدمها لانك وصلت لطريق مسود مع الشاشة الزرقاء “الغبية” ,

أن تكون مبرمجاً قد يعني ذلك  تساوي فرحك بقدوم مولودك الجديد مع نجاح تطبيقك على الماركت وتحميل أكثر من 10آلاف نسخة على الرغم من كون التطبيق مجاني !!

أن تكون مبرمجاً  هذا لا يعني انك عندما تود الحصول قطعه ارض أو عقار فتبحث عن Serial  له وسط مواقع التورنت , فالمبرمج أيضاً له أخلاقيات كأخلاقيات الفرد العادي , كما لا يعني ان كثرة الدخول لأحد المحال التجارية و التجول فيها و قراءت ما بها من لافتات و تجربه كل ما بها من انوار انك سوف تحصل في يوم من الايام من هذا المتجر على تخفيض أو أموال مجانية نظير قراءة انواع الاطعمه التي لديهم , كما لا تتوقع ان تحاول ركن سيرتك القديمة التي اهترئت مثل إصدارة الوندوز XP  فتجد مربع تحت السيارة يضئ و ينطفئ إلى أن تركنها في المكان الصحيح مثل محاذاة العناصر في الـ Form الخاصة ب Visual Studio 2008  .

أن تكون مبرمجاً هذا لا يعني انك سوف تحصل على مدقق إملائي لتختار الكلام المناسب في الوقت المناسب او ان تحظي بمكمل للكلمات مثل الـ autoComplete الموجود في معظم بيئات التطوير هذة الايام . بل عادة ما يكون لسانك هو من يوقعك في شر أعمالك , فأنت منعزل – عادة – عن الناس غير مهتم بجديد الأمور الحياتيه مثل متباعة فريق الكرة أو جديد السياسة – إلا إذا ما كان انقلاباً للحكم 😀 – .

أن تكون مبرمجاً يجعلك دائماً تتمني ان يكون هناك Filter  لتحصل على ما تريده فقط من الحياة , اتصالات , رسائل , علاقات شخصية , حتى ايام الاسبوع 🙂 , فانت تتعامل مع التطبيق كسيد , انت المسيطر , انت من تظهر الرسائل او الصور وانت من بيده إفشاء بيانات العميل الهامة -ولكن بالتأكيد إن لم تحترم نفسك و اتفقياتك سوف تصلب على قارعو الطريق , فلا تتوقع ان تسرق بنكاً و يصفق لك الناس – ولكن نادراً ما يصل المبرمج لجنون العظمة بسبب التطور السريع  للتتقيات فما ان تتربع على قمة أحدها تجد نفسك في اول الطريق لتقنية آخرى .

إلا أن عادة سريعاً ما ينقلب السحر على الساحر و تجد نفسك عند طبيب امراض عصبية أو حتى عقلية 🙂 , و يكون لك اشتراك ثابت مع أطباء العيون ومتخصصي آلام الظهر – عافانا وعافاكم الله –  , تصاب بآلام بالفعل لا تعرف سببها وكيف تعرف وانت في الاصل قد تنسى ان تأكل او تشرب أو تفقد أحد المحادثات بسبب انشغالك الشديد حين تقول : “معلش قول تاني مكنتش مركز” , أو ان تتصل بأحد المقربين إليك لتسأل عليه فيخبرك انك تحدثت معه بالأمس فتصاب بحرج شديد أن تخبره بأنك نسيت اتصال البارحه 🙁 .

أن تحب وانت مبرمج فهذا اسؤ ما قد يحصل في التاريخ , فالمبرمجين عقول ماذا لو شغلنا العقل بالتفكير , كأن تعطي ماكينة التطريز خيط أقل سماكه و أكثر رقة وزاهي اللون على غير ما اعتادت , إما ان يكون هذا الخيط شديد التحمل فيلتئم مع حركة الآلة أو انه يكون واهياً سهلاً فيقطع في بداية الطريق !!

هكذا هي حياة المبرمجين !!

لنا الله يا ارباب الكيبورد و الماوس

يتبع ….

© Copyright 2014, All Rights Reserved