22أبريل

رحم الله أخي

قالوا في الأثر رب أخي لم تلده أمك

رحم الله فقيد الشباب د. مصطفى مطر فقد أصيب في حادث سيارة أدى إلى وفاته بعد ساعات من الواقعة وأدعوا الله أن يلهم أهله الصبر و السلوان

كان د.مصطفى مطر معيداً في كلية العلوم حاصل على ماجيستير علوم الحاسب وكان يحضر لسفرة لليابان في شهر اكتوبر للتحضير للحصول على درجة الدكتوراة في علوم الحاسب

رحمه الله و ابدلة دراً خيراً من داره , و أهلاً خيراً من أهله , و ألهمنا والهم أهله الصبر و السلوان

الصورة : من رحلة دريم بارك سنة 2009 حيث يقف مصطفى إلى يمين الصورة و انا في يسارها

تحديث : تم حذف الصورة بناءً على طلب أهل المتوفى



30مارس

المقطوعة البرمجية …

أن تكون مبرمجاً هذا شئ جميل فبعد وقت من الزمن تصبح حياتك مجموعة من المتغيرات و الثوابت , متغيرات لا حصر لها و مجموعة محصورة جداً من الثوابت و يسهل تقسيم الناس إلى فئات و إعطاء كل فئة الصلاحيات المتاحه لهم فمنهم من صلاحيتهم إلقاء السلام فقط و منهم من يمتلك بعض ملفاتك الشخصية و منهم من يمتلك لوحة تحكمك الخاصة وله نفس صلاحياتك ,  كما أنك إذا أحسنت استخدام  عقلك  ووفرت الفاقد منه ستحصل على مقابل مادي جيد يرضيك.

أن تكون مبرمجاً هذا يعني انك تميل في تعاملاتك إلى اسلوب الأوامر

Build > Run > Debug

تتمني لو ان السائق في المواصلات له زر مثل الزر الأخضر في الـEclipse لينطلق مسرعاً إلى وجهتك , لكي لا تضيع موعداً مهماً ,  أو ان هناك زر توقف أحمر كبير كما الموجود فيالـ XCode يوقفه عن الحديث “عمال على بطال ” أو ان تكون منهمكاً في العمل فترتفع الأصوات خارج المنزل فرحين بدخول هدف في مرمي فريق المريخ السوداني فتتمني لو يوجد هناك زر Mute لتوقف كل هذة الضوضاء  لتعيش في تناغم رائع مثل تسلسل بناء التطبيق عند تطبيق أمر ./make على احد التطبيقات التي تبنيها على نسخه اللنكس التي تستخدمها لانك وصلت لطريق مسود مع الشاشة الزرقاء “الغبية” ,

أن تكون مبرمجاً قد يعني ذلك  تساوي فرحك بقدوم مولودك الجديد مع نجاح تطبيقك على الماركت وتحميل أكثر من 10آلاف نسخة على الرغم من كون التطبيق مجاني !!

أن تكون مبرمجاً  هذا لا يعني انك عندما تود الحصول قطعه ارض أو عقار فتبحث عن Serial  له وسط مواقع التورنت , فالمبرمج أيضاً له أخلاقيات كأخلاقيات الفرد العادي , كما لا يعني ان كثرة الدخول لأحد المحال التجارية و التجول فيها و قراءت ما بها من لافتات و تجربه كل ما بها من انوار انك سوف تحصل في يوم من الايام من هذا المتجر على تخفيض أو أموال مجانية نظير قراءة انواع الاطعمه التي لديهم , كما لا تتوقع ان تحاول ركن سيرتك القديمة التي اهترئت مثل إصدارة الوندوز XP  فتجد مربع تحت السيارة يضئ و ينطفئ إلى أن تركنها في المكان الصحيح مثل محاذاة العناصر في الـ Form الخاصة ب Visual Studio 2008  .

أن تكون مبرمجاً هذا لا يعني انك سوف تحصل على مدقق إملائي لتختار الكلام المناسب في الوقت المناسب او ان تحظي بمكمل للكلمات مثل الـ autoComplete الموجود في معظم بيئات التطوير هذة الايام . بل عادة ما يكون لسانك هو من يوقعك في شر أعمالك , فأنت منعزل – عادة – عن الناس غير مهتم بجديد الأمور الحياتيه مثل متباعة فريق الكرة أو جديد السياسة – إلا إذا ما كان انقلاباً للحكم 😀 – .

أن تكون مبرمجاً يجعلك دائماً تتمني ان يكون هناك Filter  لتحصل على ما تريده فقط من الحياة , اتصالات , رسائل , علاقات شخصية , حتى ايام الاسبوع 🙂 , فانت تتعامل مع التطبيق كسيد , انت المسيطر , انت من تظهر الرسائل او الصور وانت من بيده إفشاء بيانات العميل الهامة -ولكن بالتأكيد إن لم تحترم نفسك و اتفقياتك سوف تصلب على قارعو الطريق , فلا تتوقع ان تسرق بنكاً و يصفق لك الناس – ولكن نادراً ما يصل المبرمج لجنون العظمة بسبب التطور السريع  للتتقيات فما ان تتربع على قمة أحدها تجد نفسك في اول الطريق لتقنية آخرى .

إلا أن عادة سريعاً ما ينقلب السحر على الساحر و تجد نفسك عند طبيب امراض عصبية أو حتى عقلية 🙂 , و يكون لك اشتراك ثابت مع أطباء العيون ومتخصصي آلام الظهر – عافانا وعافاكم الله –  , تصاب بآلام بالفعل لا تعرف سببها وكيف تعرف وانت في الاصل قد تنسى ان تأكل او تشرب أو تفقد أحد المحادثات بسبب انشغالك الشديد حين تقول : “معلش قول تاني مكنتش مركز” , أو ان تتصل بأحد المقربين إليك لتسأل عليه فيخبرك انك تحدثت معه بالأمس فتصاب بحرج شديد أن تخبره بأنك نسيت اتصال البارحه 🙁 .

أن تحب وانت مبرمج فهذا اسؤ ما قد يحصل في التاريخ , فالمبرمجين عقول ماذا لو شغلنا العقل بالتفكير , كأن تعطي ماكينة التطريز خيط أقل سماكه و أكثر رقة وزاهي اللون على غير ما اعتادت , إما ان يكون هذا الخيط شديد التحمل فيلتئم مع حركة الآلة أو انه يكون واهياً سهلاً فيقطع في بداية الطريق !!

هكذا هي حياة المبرمجين !!

لنا الله يا ارباب الكيبورد و الماوس

يتبع ….

27أغسطس

إدارة المحتوى المنزلي

السلام عليكم

تحيه طيبه وبعد ,
بداية كل عام و انتم بخير و أعاد الله علينا جميعاً هذة الأيام المباركة بالخير و اليمن و البركات , في هذا الشهر الكريم تتنزل الرحمات و تتزاحم الدعوات و في رأسي تتزايد الفكرات 🙂 فمنذ فترة طويلة  من سنتين تقريبا وقد تسلمت زمام الأمور في المنزل – إدارياً – وأنا أفكر في عمل تطبيق إدارة بسيط ليكون الوالد – حفظة الله – على علم دائم بالواردات و الصادرات وهو في خارج البلاد كما أن هذة الأمور لم اعتد كتابتها بصورة منظمة فدائماً ما كانت أفقد بعض الحسابات لأني لم أكتبها فأقع في مشكلة تظبيط الحسابات  , و أخيراً عزمت على أن أقوم بعمل هذا التطبيق  فكانت بداية التفكير أن أوقوم بعمل تطبيق على سطح المكتب باستخدام اللغة التي اتقنها وهي الجافا  ولكن للأسف فهذة اللغة في تطبيقات سطح المكتب سيئة السمعه و رديئة الشكل !! فأشار علي والدي باستخدام برنامج الإكسل فهو سهل و بسيط و يمكنه أن يقوم بهذا الدور إلا أنني للأسف لا أجيد استخدامه ولا التعامل معه , نعم قد يكون تعلمه سهل إلا أنني رأيت ان استخدام الـ php سوف يكون أسهل من أن اتعمله ولن أتحدث عن مميزات كون التطبيق على الانترنت من سهولة الوصول إليه ومشاركته مع أكبر عدد ممكن من الأفراد .

في الفترة الأخيرة – منذ شهرين تقريبا – قمت وبمعاونة بعض الأصدقاء من استخدام قالب جاهز من تعريب قالبي هو قالب بسيط و سهل و جميل المنظر وجل ما قمنا به هو تطبيق بسيط يقوم ببعض الأمور اليسيرة مثل  الحذف و الإضافه و التعديل على بعض البيانات الموجودة في قاعدة البيانات فكان التعديل على هذا التطبيق للوصل إلى تطبيق إدارة المحتوى الأول لي – صورة التطبيق في أسفل التدوينة – وقد استهلك هذا التطبيق بصورة مجملة 30 ساعه متواصه من العمل موزعه على عدد 3 أو 4 أيام  وعند عرضه على الوالد نال اعجابه – وقال أنه كويس – وكان هذا هو التطبيق الثاني الذي أقدمه للمنزل – التطبيق الأول – إلا أن هذا التطبيق كان به مشكلة كبيرة جداً وهي أنه لا يحتوي على اي صورة من صور الأمان :)) بداية من تسجيل الدخول و نهاية بإضافة و تعديل البيانات فبدأت الفكرة الثانية في الصعود على سطح بحيرة الأفكار.

كانت الفكرة الثانية هي استخدام أحد التطبيقات مفتوحه المصدر لإدارة المحتوي مثل وردبريس و كان الإختيار ,فقمت بتحميلها و بدأت في العمل عليها ليله البارحه و وصلت اليوم لتطور لا بأس به عند مقارنته بشخص مر عليه مع هذة اللغه 5 أيام فقط , التطبيق الجديد أو كما اسميه MyCMS V 2.0  يحتوي على الإصدارة الأخيرة من الوردبريس بالإضافه إلى قالب من تعريب الأخ صالح المطرفي .

سعدت كثيراً بما وصلت إليه في هذة الأيام القلائل كما أنه حان الوقت ليرى أفراد عائلتي أني استطيع صنع شئ مفيد – نظراً لأني اعمل على التطبيقات المصغرة أو تطبيقات الهواتف فهم لا يلمسون ما أقوم بصنعه في حياتهم اليومية فمثلا تخيل أن جدتي تتصور عني أني طول الوقت أقفل باب غرفتي علي لأتمكن من اللعب في هدوء :)) – , جميل أن ترى عملك يكبر و يتطور بين يديك و لكن الأجمل أن ترى انطباع من حولك و تسمع لآرائهم فيه فكلي آذان صاغية لكم , وهل من الممكن أن يقوم على هذا التطبيق تطبيق إدارة محتوي مصغر لإدارة واردات و صادرات المستخدم العادي  ؟! .

صور التطبيقات :

البيانات الموجودة في الصور غير حقيقه بالطبع هي محض تجربه فقط

11أغسطس

آداه تحويل الترميز

السلام عليكم

تحيه طيبه , وكل عام وانتم بخير بحلول شهر رمضان المبارك أعاده الله علينا بالخير و اليمن و البركات

هدية هذا الشهر الكريم هي Class :)) بلغة الجافا تقوم بالتحويل من Arabic UTF-8 ُEncoding إلى Percent Encoding  ٪20

الطريقه الأمثل للإستخدام كالتالي :

UTFEncoder uEncoder=new UTFEncoder(stringTobeEncoded);
String encoded=uEncoder.encod();

استطعت كتابة هذة المكتبة عن طريق ترجمه أحد الأدوات المستخدمة في الجافا اسكربت هنا , يمكنك تحميل المكتبة من هنا , أو  عن طريق مسح الكود الموجود في الأسفل

English Details :

This class is the gift of Ramadan , it’s used for converting From Arabic UTF-8 encoding to Percent Encoding , i got the idea from  some JavaScript File

The best way to use it is

UTFEncoder uEncoder=new UTFEncoder(stringTobeEncoded);
String encoded=uEncoder.encod();

Feel Free To Download and use it , Or from Below QRCode

© Copyright 2014, All Rights Reserved