7ayaty

24أكتوبر

أعود و أنطلق

السلام عليكم  ,

الأفكار ….  , تولد الأفكار في عقولنا و من ثم تكبر و تتكاثر و تصبح أعمق و أوضح , نبدأ بمشاركة هذة الأفكار مع أقرب المقربين فتعجب البعض و يدعمك الدعم الكبير , وقد تصطدم الفكرة في أذن أحد المحبطين او قليلي الخبرة أو حتى من لهم باع كبير جداً في المجال و تجد منه رد فعل شنيع جداً كأن يقول لك “فكرة عادية جداً !! معملتش جديد” وقتها تحس بأن أحدهم غرس في قلبك خنجراً مسموماً و أحبطك و شل عقلك, ولكن وقتها  الأهم أن لا تتوقف عند هذة الآراء , لابد لك أن تتقدم إلى الامام وحتى وإن كانت فكرتك عادية أو مكررة فإن عشت لها فمع الوقت ستتحول الفكرة بعقلك الذي فكر فيها بطريقة مختلفة إلى فكرة مختلفة عن تلك التي فكروا فيها مسبقاً.

وفي الفترة الأخيرة بدات أكثر من فكرة ولكنها لم تكتمل مثل موقع تعلم فقد بدأت الفكرة بحماس كبير ولكنها لم تكتمل و من قبلها فكرة كتاب الأندرويد الذي كنت أنوي أن أقوم بتأليفه , ولكن الأفكار مع الوقت إن تركتها ستتعفن,
قد تكون الفكرة في وقتها جديدة ولكن طريقة تنفيذ الفكرة كانت غير مناسبه لهذا توقفت الفكرة و خبت.

ولكني لازلت أحاول 🙂 .

في الفترة الأخيرة حدثت معي الكثير من التطورات والتي لم اتحدث عنها بعد, فقد :

  • أكرمني الله بالزواج و أصبحت على وشك ان أصبح أباً
  •  أنشأت Moolutions مع الأخ فؤاد
  • تعلمت برمجة الآيفون و أصبح لي أكثر من عمل على متجر التطبيقات
  • قمت بإنشاء موقع تعريفي منفصل عن المدونة , فيه معرض أعمال
  • أنهيت بعض الأعمال التي كانت موكله إلي في منزلنا وأصبحت شبه متفرغ الآن لعملي 🙂
  • وأخيراً قررت أن أنشأ  إتقان لبرمجيات الموبيل

هكذا تتغير الحياة سريعاً و تتبدلأ , ولكني لازلت حياً أرزق ولا زال عقلي يعمل 😀 , أحببت أن أبقيكم على إطلاع , و سأوافيكم بالجديد في القريب العاجل إن شاء الله 🙂

ودمتم بود ,

10يناير

يبقى العمل هو رأس القائمة

السلام عليكم و رحمه الله و بركاته

أهلاً بكم متابعي الأعزاء ,

في الفترة الأخيرة تلقيت مجموعة من طلبات البرمجة لتطبيقات سطح المكتب وكنت عادة أرفضها لأنها خارج أختصاصي مثل نظم الإدارة و المتابعة و نظم المراقبة , فلما وجدت لدي بعض الوقت بدأت في البحث في هذا الاتجاه , فكنت ابحث عن طريقة سهلة و سريعة و في نفس الوقت توفر الكفاءة اللازمة للحفاظ على بيانات المستخدم  , أول ما بدأت بدأت بالبحث في كيس أداوتي , فلي معرفة كبيرة بالجافا و متوسطة بالـ C# و الـ PHP  فتوكلت على الله و بدأت البحث.

مررت بثلاثة تجارب وكانت المدة الإجمالية لهم أسبوعين – كان هذا الموضوع هو سبب انقطاعي في الاسبوعين الماضيين عن تويتر – :

أكمل القراءة »

23يونيو

انتقلت إلى مكتبي الجديد [4-4]

السلام عليكم

بدأت عملي في السابق من المنزل وكنت أرى أن العمل من المنزل شئ رائع , فأنت في المنزل , لو أحسست بالعطش تذهب إلى الثلاجة لتحصل على بعض الماء البارد , و إن جعت فالمطبخ على يمينك , وإن أردت أن تقضي بعض الوقت مع أسرتك فتخرج من الغرفة لتكون في وسط أسرتك ,عملت فترة من الزمن في المنزل ,ولكن مع الوقت أكتشف مساوئ العمل من المنزل , فمن الصعب الحصول على خصوصية تامة فيه , فسوف تجد من الضيوف من يسأل عنك أو يطلبك لأمر ما , وللأسف فكرة العمل من المنزل غير منتشرة و غير متعارف عليها في أعرافنا فكثير ما يقولون “مش انت شغال من البيت , تعالى اعد معانا وبعدين ابقى كمل بعدين ” أو أن تجد من يتصل بك لتحضر حالاً من منطلق أن من يعمل من المنزل ليس لديه ارتباطات ولا مواعيد تسليم أو …. إلخ مما يعرفه من أمور العمل في شركة , فكان لابد من الخروج من المنزل و الإنتقال إلى مكان جديد ,

بهذا الخبر السعيد أكون قد انهيت الـ ٤ مفاجآت التي قد حضرتها لنفسي بعد انقضاء فترة امتحاناتي التحضيرية لرسالة الماجيستير و أعود للعمل من مكتبي الجديد .

دمتم بود ,

22أبريل

رحم الله أخي

قالوا في الأثر رب أخي لم تلده أمك

رحم الله فقيد الشباب د. مصطفى مطر فقد أصيب في حادث سيارة أدى إلى وفاته بعد ساعات من الواقعة وأدعوا الله أن يلهم أهله الصبر و السلوان

كان د.مصطفى مطر معيداً في كلية العلوم حاصل على ماجيستير علوم الحاسب وكان يحضر لسفرة لليابان في شهر اكتوبر للتحضير للحصول على درجة الدكتوراة في علوم الحاسب

رحمه الله و ابدلة دراً خيراً من داره , و أهلاً خيراً من أهله , و ألهمنا والهم أهله الصبر و السلوان

الصورة : من رحلة دريم بارك سنة 2009 حيث يقف مصطفى إلى يمين الصورة و انا في يسارها

تحديث : تم حذف الصورة بناءً على طلب أهل المتوفى



30مارس

المقطوعة البرمجية …

أن تكون مبرمجاً هذا شئ جميل فبعد وقت من الزمن تصبح حياتك مجموعة من المتغيرات و الثوابت , متغيرات لا حصر لها و مجموعة محصورة جداً من الثوابت و يسهل تقسيم الناس إلى فئات و إعطاء كل فئة الصلاحيات المتاحه لهم فمنهم من صلاحيتهم إلقاء السلام فقط و منهم من يمتلك بعض ملفاتك الشخصية و منهم من يمتلك لوحة تحكمك الخاصة وله نفس صلاحياتك ,  كما أنك إذا أحسنت استخدام  عقلك  ووفرت الفاقد منه ستحصل على مقابل مادي جيد يرضيك.

أن تكون مبرمجاً هذا يعني انك تميل في تعاملاتك إلى اسلوب الأوامر

Build > Run > Debug

تتمني لو ان السائق في المواصلات له زر مثل الزر الأخضر في الـEclipse لينطلق مسرعاً إلى وجهتك , لكي لا تضيع موعداً مهماً ,  أو ان هناك زر توقف أحمر كبير كما الموجود فيالـ XCode يوقفه عن الحديث “عمال على بطال ” أو ان تكون منهمكاً في العمل فترتفع الأصوات خارج المنزل فرحين بدخول هدف في مرمي فريق المريخ السوداني فتتمني لو يوجد هناك زر Mute لتوقف كل هذة الضوضاء  لتعيش في تناغم رائع مثل تسلسل بناء التطبيق عند تطبيق أمر ./make على احد التطبيقات التي تبنيها على نسخه اللنكس التي تستخدمها لانك وصلت لطريق مسود مع الشاشة الزرقاء “الغبية” ,

أن تكون مبرمجاً قد يعني ذلك  تساوي فرحك بقدوم مولودك الجديد مع نجاح تطبيقك على الماركت وتحميل أكثر من 10آلاف نسخة على الرغم من كون التطبيق مجاني !!

أن تكون مبرمجاً  هذا لا يعني انك عندما تود الحصول قطعه ارض أو عقار فتبحث عن Serial  له وسط مواقع التورنت , فالمبرمج أيضاً له أخلاقيات كأخلاقيات الفرد العادي , كما لا يعني ان كثرة الدخول لأحد المحال التجارية و التجول فيها و قراءت ما بها من لافتات و تجربه كل ما بها من انوار انك سوف تحصل في يوم من الايام من هذا المتجر على تخفيض أو أموال مجانية نظير قراءة انواع الاطعمه التي لديهم , كما لا تتوقع ان تحاول ركن سيرتك القديمة التي اهترئت مثل إصدارة الوندوز XP  فتجد مربع تحت السيارة يضئ و ينطفئ إلى أن تركنها في المكان الصحيح مثل محاذاة العناصر في الـ Form الخاصة ب Visual Studio 2008  .

أن تكون مبرمجاً هذا لا يعني انك سوف تحصل على مدقق إملائي لتختار الكلام المناسب في الوقت المناسب او ان تحظي بمكمل للكلمات مثل الـ autoComplete الموجود في معظم بيئات التطوير هذة الايام . بل عادة ما يكون لسانك هو من يوقعك في شر أعمالك , فأنت منعزل – عادة – عن الناس غير مهتم بجديد الأمور الحياتيه مثل متباعة فريق الكرة أو جديد السياسة – إلا إذا ما كان انقلاباً للحكم 😀 – .

أن تكون مبرمجاً يجعلك دائماً تتمني ان يكون هناك Filter  لتحصل على ما تريده فقط من الحياة , اتصالات , رسائل , علاقات شخصية , حتى ايام الاسبوع 🙂 , فانت تتعامل مع التطبيق كسيد , انت المسيطر , انت من تظهر الرسائل او الصور وانت من بيده إفشاء بيانات العميل الهامة -ولكن بالتأكيد إن لم تحترم نفسك و اتفقياتك سوف تصلب على قارعو الطريق , فلا تتوقع ان تسرق بنكاً و يصفق لك الناس – ولكن نادراً ما يصل المبرمج لجنون العظمة بسبب التطور السريع  للتتقيات فما ان تتربع على قمة أحدها تجد نفسك في اول الطريق لتقنية آخرى .

إلا أن عادة سريعاً ما ينقلب السحر على الساحر و تجد نفسك عند طبيب امراض عصبية أو حتى عقلية 🙂 , و يكون لك اشتراك ثابت مع أطباء العيون ومتخصصي آلام الظهر – عافانا وعافاكم الله –  , تصاب بآلام بالفعل لا تعرف سببها وكيف تعرف وانت في الاصل قد تنسى ان تأكل او تشرب أو تفقد أحد المحادثات بسبب انشغالك الشديد حين تقول : “معلش قول تاني مكنتش مركز” , أو ان تتصل بأحد المقربين إليك لتسأل عليه فيخبرك انك تحدثت معه بالأمس فتصاب بحرج شديد أن تخبره بأنك نسيت اتصال البارحه 🙁 .

أن تحب وانت مبرمج فهذا اسؤ ما قد يحصل في التاريخ , فالمبرمجين عقول ماذا لو شغلنا العقل بالتفكير , كأن تعطي ماكينة التطريز خيط أقل سماكه و أكثر رقة وزاهي اللون على غير ما اعتادت , إما ان يكون هذا الخيط شديد التحمل فيلتئم مع حركة الآلة أو انه يكون واهياً سهلاً فيقطع في بداية الطريق !!

هكذا هي حياة المبرمجين !!

لنا الله يا ارباب الكيبورد و الماوس

يتبع ….

17ديسمبر

من هنا و هناك

السلام عليكم

انقطاعه طويلة جدا جدا جدا .. اعلم ذلك ولكن للظروف احكام كما يقولون في الفترة الأخيرة و كأنيي وضعت في خلاط لمدة طويلة جدا – ولا زلت فيه حتى الآن – دوامة كبيرة من الأفكار و الأحداث .. سفر .. عمل .. دراسات عليا ..خطوبة .. كلها أفكار عادة ما تتبادر إلى ذهن كل خريج انطلق للحياة بعد فترة طويلة من الدراسة و الكفاح

على الرغم انني اكتشفت بعد التفرة الطويلة وكما قال احد الكوميديانات المصريين اني في هذة النقطه أخيرا اقف على الارض لأننا في مصر عندما نبدأ ..

في الدول الأجنبية يوجد في المدارس الابتدائية ملاحظ او دكتور نفسي يلاحظ حالة الطفل و مراحل تطوره النفسيه و حالته و في آخر

كل اسبوع يصدر تقرير نفسي للطالب أما عندنا يقضي الإنسان احلى ايام عمره في تكوين نفسه و بعد ان يرزقه الله بالزوجة و البيت يبدأ في

توفير حاجه اولاده و من ثم تزوجيهم و يدعوا الله قبل أن يموت بلا يعثر اولاده في شهادة  وفاته استخراج    …. وعندما تتحدث عن هذا الأمر سوف تجد من يقول لك “ألا ترضى بما قسمه الله لك ” ؟!!

كثيراً من الكلام المحبط يجوب في الأجواء ولكن لابد من انطلاقه تتخطى الصعاب 🙂 و أخيراً “هنزل ادور على شغل ” هههههههههههههههههههه

على العموم بغض النظر عن كمية الإحباط و التفاؤل المحيط بي إلا أن الفترة السابقة في ذات الوقت كان فيها مجموعة من التطورات

أكمل القراءة »

© Copyright 2014, All Rights Reserved