17مايو

إذا أعطتك الحياة ليموناً……فحوله إلى ليمونادة

يروى أن مزارعاً من فلوريدا قد اشترى أرضاً,وضع فيها ماله كله و أمله فلما صارت له وذهب ليراها,أصابته أشد ضربة من ضربات الدهر,فتركته مضعضعاً مشرفأ على الإنهيار…..رآها قفرة مهجورة لا تصلح للزراعة,و لا تنفع للرعي,وليس فيها إلا الأعشاب تعيش فيها مئات من الحيات والثعابين,ولا سبيل إلى مكافحتها و استئصالها.

و كاد يصاب بالجنون,لولا أن خطرت له فكرة عجيبة هي أن يربي هذه الحيات,ويستفيد منها,و فعل ذلك فنجح نجاحاً منقطع النظير,كان يخرج سموم هذه الحيات فيبعث بها الى معامل الأدوية فتستخلص منها الترياق الذي يشفي من هذه السموم,و يبيع جلودها لتجار الأحذية بأغلى الأثمان,و يحفظ لحومها في علب يبعث بها إلى من يحب أكل لحوم الحيات(و يظهر أنهم كثيرون)و كان يقصده السياح من كل مكان ينظرون إلى أول مزرعة في العالم,أنشئت لتربية الحيات و الثعابين.
نقلا عن
شارك التدوينة !

عن Mr.Xprt

2 تعليقان

  1. في الاول احب اسجل اعجابي الشديد بعنوان التدوينه دي…..

    واتمني ان كلنا نستفيد من القصه دي بجد..

    وفي حاجه كمان عاوزه اقولها ممكن بردو لو مش لقينا اللمونه ممكن احنا نحاول نزرعها ولو مش لحقنا ناخد من ثمرها تبقي عشان ولادنا وولادهم يبقو يلاقو لمونه يعملوها ليموناده….

    وشكررررررررررا

  2. اعتذر عن التأخر في الرد بسبب الامتحانات

    شكراً على اضافتك الرائعة 🙂

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

© Copyright 2014, All Rights Reserved